Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 507

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك الجوارح

الماء ولا يشرب منه.

فإذا كان الإنسان يتناول ما يضره مع علمه بمضرته فهو من أحمق الناس، كما قال بعض العارفين: أحمق الناس من يسره ما يضره.

وقال بيان الحمال رحمه الله تعالى: من كان يسره ما يضره كيف يفلح (١).

وقلت مُلماً بذلك من دوبيت:

أَلْفَيْتُكَ مُغْرَمًا بِجَمْعِ الضرَّةْ ... تَحْتَجُّ بِأَنَّ ذاكَ خَوْفَ الضَّرَّةْ

ما ضَرَّكَ مِنْ دُنْياكَ فَاحْذَرْ ضرَّهُ ... هَلْ يُفْلِحُ مَنْ يَسُرُّهُ ما ضَرَّهْ

الضرة في المصراع الأول هي: المال الكثير، وفي الثاني: الاسم من الاضطرار، وهي بمعنى سوء الحال أيضاً.

وضره في المصراع الثالث: الضر ضد النفع مضافاً إلى الضمير العائد إلى ما، وفي المصراع الرابع: فعل ناصب لهاء الضمير.

وللضَّرة - بالفتح - معان: القطعة من المال، والإبل، والغنم، والمال تعتمد عليه وهو لغيرك، والضرة للمرأة، وزوجتاك؛ الزوجتان كل واحدة ضرة الأخرى، والدنيا والآخرة ضرتان كما في الخبر.

وقلت أيضاً: [من الرجز]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 507 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6193)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.