Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 37

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. ١٤٤ - ومنها: ختم المجالس بالتسبيح والتحميد
  4. فصل
  5. مسألة

والدي في "تفسيره": [من الرجز]

مُعَرِّضاً فِيْ ذاكَ بِالْعِتابِ ... لَهُمْ عَلَىْ شَيْءٍ مِنَ الآدابِ

بِهِ أَخَلُّوا وَهْو أَنْ يَرْتَقِبُوا ... ظُهُوْر حِكْمَةٍ إِلَيْهِ تُنْسَسبُ

فِي خَلْقِهِ وَأنَّهُ حَكِيْمُ ... وَهْو بِكُلِّ خَلْقِهِ عَلِيْمُ

وما كان قولهم: ﴿أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ﴾ إلى آخره، اعتراضاً على الذات العليَّة، ولا انحرافاً عن الاستحسان لأفعالها المرضية، ولكن كان على سبيل الاستفسار والاستخبار عن وجه الحكمة في خَلْقِ خَلْقٍ خطائين مع وجود خَلْقٍ معصومين، وكان اللائق بمقامهم - لأنهم مقربون - أن لا يستفسروا عن وجه الحكمة أيضاً، بل يصمتوا حتى يفيض الله تعالى عليهم من علم وجه الحكمة ما قسمه لهم؛ فإن هذا خلق الحكماء.

كما روى الحاكم، والبيهقي في "شعب الإيمان" عن أنس رضي الله تعالى عنه: أن لقمان كان عند داود ﵉ وهو يسرد الدِّرع، فجعل يفتله هكذا بيده، فجعل لقمان يتعجب، ويريد أن يسأله، ويمنعه حكمه أن يسأله، فلما فرغ منها عرضها على نفسه، فقال: نِعْمَ درع الحرب هذه، فقال لقمان: الصمت من الحكمة، وقليلٌ فاعله؛ كنت أردت أن أسألك، فسكت حتى لقنتني (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 37 (SanadKitab #14592, hlm. urut 627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.