Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 28

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن ذلك: فاقد إلفه

والاعتبار بفاقد إلفه: أن ينوح الإنسان على ما فاته من الخير بسبب خطيئته.

كما روى ابن أبي الدنيا في "البكاء" عن ابن عباس قال: نزل آدم بالحجر - يعني: الأسود - يمسح به دموعه حين أُهبط من الجنة، ولم ترقا عينُ آدم تبكي منذ خرج من الجنة حتى رجع إليها (١).

قلت: ومن هنا جاء في الحديث: أن النبي ﷺ قال عند الحجر الأسود: "هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ" (٢).

فبكاء آدم ﵇ كان لفقد مألوفه في جوار الله تعالى من الملائكة، وما في الجنة من النعيم والأنس بسبب أكل الشجرة حيث أُخرج من الجنة فهو يُريد العود إليها، فينبغي للعبد أن يبكي لفقد مألوفاته إذا عوقب بفقدها على خطيئة فعلها، وينبغي أن يتوب ولا يعود.

وقد قلت ملمحاً بقصة السري مع فاقد إلفه: [من الوافر]

أنُوحُ عَلى ذُنُوبِي كُلَّ وَقْتٍ ... كَفاقِدِ إِلْفِهِ وَأَنا وَحِيدُ

أقولُ كَما يَقُولُ: لَعَل رَبِّي ... . يسَيَغْفِرُ لِي أَسَأتُ فَلا أَعُودُ

وقلت: [من المجتث]

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 28 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.