Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 39

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن أحوال الطير: خلو قلوبها لأمثالها من أجناسها

الورع واجتناب خفي الشبه، والأوزاعي رحمه الله تعالى - وإن كان من زهاد العلماء ونقاد الحكماء - إلا أنه لم يكن من شكل إبراهيم، ولا إبراهيم من شكله، وكفاك لذلك نظيراً قصة موسى والخضر ﵉، وقول الخضر لموسى ﵉: ﴿هَذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ﴾ [الكهف: ٧٨].

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن مالك بن دينار رحمه الله تعالى قال: الناس أشكال كأجناس الطير؛ الحمام مع الحمام، والبط مع البط، والصعو مع الصعو، والغراب مع الغراب، وكل إنسان مع شكله (١).

وحُكِيَ أنه كان يتَكلم قبل ذلك، فبينما هو كذلك إذ نظر إلى حمامةٍ تمشي مع غراب، فعجب من ذلك، وقال: اتفقا وليسا من جنس واحد، فلما طارا إذا هما أعرجان؛ قال: لذلك اتفقا.

والإشارة بذلك إلى أن الإنسان - وإن كان جنسه واحداً - فإن النوع يكون مع مثله من ذلك النوع كالعربي مع العربي، والفارسي مع الفارسي، والرومي مع الرومي، وكالعالِم مع العالِم، والتاجر مع التاجر، والعامي مع العامي، فإذا اتفق واحد من هذا النوع مع آخر من غير ذلك النوع فإنهما يتفقان لمعنى فيهما، إذا فتشت عنه رأيته.

- ومن أحوال الطير: خلو قلوبها لأمثالها من أجناسها من الحقد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 39 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6287)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.