Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 50

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن أوصاف طير الليل كالبوم، والهام، والخفاش

وكذلك ينبغي للمؤمن أن يكون كثير الاستيقاظ للعبادة كلما استيقظ ذكر الله تعالى خائفاً من البَيَات.

روى الإمام أحمد في "الزهد" عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما: أنَّه كان له مِهْراس فيه ماء، فيصلي ما قُدِّر له، ثم يصير إلى الفراش، فيغفى إغفاء الطير، ثم يقوم فيتوضأ، ثم يصلي، ثم يرجع إلى فراشه، فيغفى إغفاء الطير، ثم يثب فيتوضأ، ثم يصلي؛ يفعل ذلك في الليل أربع مرات أو خمس مرات (١).

وقوله: إغفاء الطير؛ يعني: إنَّه كان لا يدوم نومه وغفلته، بل ينام كأنه مذعور يخاف البيات، كما أن الطير لا ينام نومة واحدة، بل تغفي وتهب خوفاً من الجوارح.

وفي كتاب الله تعالى: ﴿أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ (٩٧) أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٩٨) أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ﴾ [الأعراف: ٩٧ - ٩٩].

- ومن أوصاف طير الليل كالبوم، والهام، والخفاش: الاختفاء نهاراً خوفاً من كواسر الطير، وسكنى الخراب، والانفراد في الأماكن الخالية.

ومنها ما لا يبني له وَكْنة ولا عُشاً.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 50 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6298)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.