Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 59

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن أوصاف الطير، وسائر البهائم والسباع والهوام

قال: "لَيْسَ كَذَلِكَ، وَلَكِنْ كُوْنُوْا كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَىْ: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨] " (١).

وقلت: [من الخفيف]

أَرْحَمُ النَّاسِ بِالأَنامِ نَبِيٌّ ... وَصَفَ اللهُ بِالرَّؤُوفِ الرَّحِيمِ

وَالَّذِي يَقْتَدِي بِهِ فِي هُداهُ ... فَهْوَ أَوْلَى الوَرَى بِوَصْفِ العَلِيمِ

كُنْ رَؤُوفاً بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً ... تَلْقَ رُحْمَى مِنَ الرَّحِيمِ العَظِيمِ

وَقُساةُ القُلُوبِ أَحْرى مِنَ اللـ ... ـه بِبُعْدٍ عَنِ الْمَقامِ الكَرِيمِ

وَذَوو الرَّحْمَةِ الكِرامُ حَرِيُّو ... نَ بِها وَهْيَ عَيْنُ دارِ النَّعِيمِ

ومن شأن الطير اللازم لها ما وقعت الإشارة إليه بقوله تعالى: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ﴾ [الملك: ١٩].

قوله: ﴿صَافَّاتٍ﴾؛ أي: أجنحتهن يبسطنها مصفوفة.

﴿وَيَقْبِضْنَ﴾؛ أي: يضربن بأجنحتهن بسطاً وقبضاً، وبذلك يتيسر لها الطيران كما قال تعالى: ﴿وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ﴾ [الأنعام: ٣٨].

والتشبه بالطير، والطيران على وجهين:

الأول: أن يكون بالهمة وطلب المعالي والمعارف كما قال

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 59 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6307)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.