Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 84

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. - ومن النحل اليعسوب
  5. تنبيه

إلى قوله، وتبعوه فيه حتى عليُّ ﵁، كما تتبع النحل يعسوبها، وذلك إجماع منهم على طاعته، وإذعان منهم لخلافته.

* تَنْبِيهٌ:

يناسب ما سبق أن لا بد للناس من إمام يسوسهم، ويقوم بمصالحهم: أن النبي ﷺ شبه الإمام وكل قائم على قوم بالراعي لما كان في الناس من النسبة الحيوانية، فقال ﷺ: "كُلُكُمْ رَاعٍ وَمَسْؤُوْلٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" الحديث.

وقال فيه: "وَالإِمَامُ رَاعٍ وَمَسْؤُوْلٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ" (١)، فشبه الإمام بالراعي والرعية بما يرعى من الأنعام ونحوها.

وكما أن في الأنعام ما له كمال الانقياد لراعيه، ومنها ما لا ينقاد له ولا يسمع زجره كذلك الناس.

قال الله تعالى: ﴿وَمَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا كَمَثَلِ الَّذِي يَنْعِقُ بِمَا لَا يَسْمَعُ إِلَّا دُعَاءً وَنِدَاءً صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [البقرة: ١٧١].

فالرعية مطالبون بالطاعة لوالي أمرهم وراعيهم، والإمام ومَنْ يقوم مقامَه مُطالبٌ بالإحسان إليهم والنصيحة لهم.

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن عطية بن قيس: أنَّ أبا مسلم الخولاني أتى معاوية بن أبي سفيان رضي الله تعالى عنهم، فقام بين السماطين، فقال: السلام عليك أيها الأجير!

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 84 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.