Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 97

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن ذلك: الإبل.
  6. - ومن الإبل: الجمل الأنوف
  7. تنبيه

* تنبِيهٌ:

الجمل الذكر، والناقة الأنثى، والبعير يقال لكل منهما.

قال أبو عبيد: وسُمع: صرعتني بعيري، وشربت من لبن بعيري، وإنما يقال له: بعير إذا أجدع (١).

وإنما وقع تمثيل المؤمن بالجمل الأنف لأن الجمل الذكر إذا كان ينقاد فكيف بالناقة، فالتمثيل بالجمل أبلغ.

وفي المثل: لكل أناس في بعيرهم خبر؛ أي: كل قوم يعلمون من صاحبهم ما لا يعلمه منه الغرباء.

وقال الزمخشري: قاله عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه في العلباء بن الهيثم السدوسي وقد وفد عليه في هيئة رَثَّة، وكان دميماً أعور، فلما كلمه أعجبه بجودة لسانه وحسن بيانه؛ أراد أن قومه لم يسودوه إلا لمعرفتهم به (٢).

وفي المثل أيضاً: القرم من الأفيل، والأفيل يجمع على إفال - كجمال - وأفايل، وهي صغار الإبل بنات المخاض ونحوها.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 97 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6345)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.