Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 101

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن ذلك: الإبل.
  6. - ومن أخلاق الإبل

كَما يَجِدُ الْمَكْرُوبُ فِي نَزْعِ نَفْسِهِ ... إِذا ما لَهُ رُسْلُ الْمَنايا تَوَفَّتِ

فَواجِدُ كَرْبٍ فِي سِياقٍ لِفُرْقَةٍ ... كَمَكْرُوبِ وَجْدٍ لاشْتِياقٍ لِرِفْقَةِ

فَذا نَفْسُهُ رَقَّتْ إِلَى ما بَدَتْ بِهِ ... وَرُوحِي تَرَقَّتْ لِلْمُبادِي الْعَلِيَّةِ

وذكر ابن قتيبة في "عيون الأخبار": أن الفهد يصاد بضروب؛ منها الصوت الحسن؛ فإنَّه يصغي إليه إصغاءً شديداً (١).

وذكر أبو الفرج الأصبهاني في كتاب "الأغاني": أن مخارق المغني خرج يوماً يتنزه مع إخوانه وفي يد أحدهم قوس مذهبة، فقال لصاحب القوس: أرأيت إن تغنيت صوتاً فعطفت عليه هذه الظباء، أتدفع إلي القوس؟

فقال: نعم.

فاندفع يغني: [من المجتث]

ماذا تَقُولُ الظِّباءُ ... أَفُرْقَةٌ أَمْ لِقاءُ

أَمْ عَهْدُها بِسُلَيْمَى ... وَفِي البَيانِ شِفاءُ

مَرَّتْ بِنا سانِحاتٍ ... وَقَدْ دَنا الإِمْساءُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 101 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.