روى الإمام أحمد، ومسلم، وابن ماجه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "الْمُؤْمِنُ الْقَوِيٌّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللهِ مِنْ الْمُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلِّ خَيْرٌ.
احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ وَاسْتَعِنْ بِاللهِ وَلا تَعْجَزْ، وَإِنْ أَصَابَكَ شَيْء فَلا تَقُلْ: لَوْ أَنِّي فَعَلْتُ كَانَ كَذَا وَكَذَا، وَلَكِنْ قُلْ: قَدَرُ اللهِ وَمَا شَاءَ فَعَلَ" (١).
وفي المثل: يجري بُليق ويُذم.
قال في "الصحاح": وهو اسم فرس كان يسبق الخيل، وهو مع ذلك يعاب (٢).
وكذلك قال الزمخشري، وقال: يضرب لذم المحسن (٣).
ومثله: الشعير يؤكل ويذم؛ يضرب في ذم المحسن (٤).
قلت: وقد يضربان في شكاية سوء حظ بعض المحسنين.
وفي المثل: أحشُّك وتروثني؛ يضرب لمن يسيء إليك وأنت تحسن إليه.