وأمَّا تشبيه المؤمن بالشاة فمن حيث ضعفها ولينها وعدم صيالها، وكذلك المؤمن هين لين، كما تقدم.
روى عبد بن حميد في "مسنده" عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: افتخر أهل الإبل وأهل الغنم عند رسول الله ﷺ، فقال: "السَّكِيْنَةُ وَالْوَقَارُ فِيْ أَهْلِ الْغَنَمِ، وَالْفَخْرُ وَالْخُيَلاءُ فِيْ أَهْلِ الإِبِلِ" (١).
وروى ابن ماجه عن عروة البارقي رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "الإِبِلُ عِزٌّ لأَهْلِهَا، وَالْغَنَمُ بَرَكَةٌ، وَالْخَيْرُ مَعْقُوْدٌ فِيْ نَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَىْ يَوْمِ الْقَيَامَةِ" (٢).
وروى الديلمي عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْبَرَكَةُ فِيْ الْغَنَمِ، وَالْجَمَالُ فِيْ الإِبِلِ" (٣).
وروى البخاري في "الأدب المفرد" عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الشَّاةُ فِىْ الْبَيْتِ بَرَكَةٌ، وَالشَّاتَانِ بَرَكتَانِ، وَالثلاثُ ثَلاثُ بَرَكَاتِ" (٤).