Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 137

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن ذلك: الظباء والغزلان

وذكر التجاني في "تحفة العروس" عن الحكم بن عبد الله قال: رأيت شريحاً على باب المسجد الحرام واقفاً، فقلت له: ما وقوفك هاهنا يا أبا أمية؟

قال: أقف لعلِّي أنظر إلى وجه حسن.

وكان شريح مجتهداً يرى أن النظر إلى المرد الحسان بغير شهوة مباح؛ إذ لا يلزم أن يكون أراد النظر إليهم.

قال التجاني: قال الشاعر: [من البسيط]

إِنِّي امْرُؤٌ مُوْلَعٌ بِالْحُسْنِ أَتْبَعُه ... لا حَظَ لِي فِيهِ إِلاَّ لَذَّةُ النَّظَرِ

وذكر التجاني أيضاً من تخريج الحصري في "الزهد" قال: خرج أبو حازم رحمه الله تعالى يرمي الجمار ومعه قوم ناسكون وهو يحدثهم، فبينما هم كذلك إذ نظروا إلى امرأة من أجمل الناس تختلف يَمْنة وَيسْرة، وقد شغلت الناس، وبهتوا ينظرون إليها، وخاض بعضهم في بعض، فقال لها أبو حازم: يا هذه! اتق الله؛ فإنك في مشعر من مشاعره وقد فتنت الناس، فاضربي على جيبك خمارك؛ فإنَّ الله تعالى يقول: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١].

فأقبلت تضحك من كلامه وقالت: يا هذا! أنا ممن قال فيه الحارث بن خالد: [من الطويل]

أَماطَتْ كِساءَ الْخَزِّ عَنْ حُرِّ وَجْهِها ... وَأَرْخَتْ عَلى الكَشْحَيْنِ بُرْداً مُهَلْهَلا

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 137 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6385)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.