Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 142

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أوصاف الظبي: الغرة.

وتذم بالإحماق؛ قال الشاعر: [من الوافر]

فَلَوْ كُنْتُمْ كَمكيسةٍ أَكاسَتْ ... وَكيسُ الأُمِّ يُعْرَفُ فِي البَنِينا

وَلَكِنْ أُمَّكُمْ حَمُقَتْ فَجِئْتُمْ ... غِثاثاً مايُرى فِيْكُمْ سَمِيناً (١)

وأحمقت المرأة: جاءت بولد أحمق، فهي محمق، ومحمقة.

قالت امرأة من العرب: [من الرجز]

لَسْتُ أُبالِي أَنْ أَكُونَ مُحْمَقَة ... إِذا رَأَيْتُ خِصْيَةً مُعَلَّقَة

قال في "الصحاح": تقول ما أبالي أن ألد أحمق بعد أن يكون الولد ذكراً له خصية معلقة، انتهى (٢).

وهذا حال أكثر أهل الجهل - خصوصاً النساء المقلات الأولاد الذكور - تتمنى الولد الذكر على أي خلق كان.

وهذا عين الحمق، وإنما الكياسة طلب الولد قبل طلب صلاح ذاته (٣)، كما تقدم.

- ومن أوصاف الظبي: الغرَّة.

وهي الغفلة حتى قالوا في المثل: أغر من ظبي مقمر؛ يعني: إنه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 142 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6390)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.