Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 179

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والسباع: انقيادها لأهل الله تعالى، ولياذها بأوليائه، واحتشامها لهم، وأنسها بهم.

وعن الحسن بن دعابة قال: رأيت عتبة البغدادي رحمه الله تعالى إذا استحسن الطير دعا به، فيجيء حتى يسقط على فخذه، فيمسه، ثم يسيبه فيطير (١).

وعن أحمد بن شبرمة - واستشهد بجماعة فشهدوا معه - قال: قدم سفيان الثوري هاهنا البصرة فارًّا من القوم، فاستخفى في بيت بعض أصحابنا، وكان لابن المنزول به طير يلعب به، فقال سفيان يوماً: لي إليك حاجة.

قال: ما هي؟

قال: أحب أن تستوهب ذلك الطير وتهبه لي.

قال: نعم.

فاستوهب ذلك الطير من ابنه، فوهبه لسفيان، فقبضه سفيان، فأطاره، وخرج من الكن، فلما جَنَّ الليل عاد ودخل الكن، فكان ذلك دأبه يسرح بالنهار ويأوي بالليل حتى توفي سفيان، وظهر أمره، فخرجوا إلى جنازته، فلما صلي عليه ودفنوه وأهيل عليه التراب، وانصرف الناس، أتى ذلك الطير حتى قعد على قبره كئيباً حزيناً، ثم طار يذهب، فكان ذلك دأبه حتى مات، فعمد صاحبه فدفنه إلى جنب سفيان الثوري (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 179 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.