Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 207

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والعجماوات: حزنها لفقد أولياء الله تعالى، وحنينها إليهم
  6. - ومن أحوال العجماوات، بل والجمادات: طاعتها لله تعالى، وانقيادها له، وتسبيحها بحمده، وشهادتها بوحدانيته

ومن قبيل ما تقدم أيضاً مخاطبة النملة والهدهد لسليمان ﵇، ومنطق الطير والبهائم الذي كان يخبر عنه ﵇، فذكر الثعلبي في "تفسيره" عن فرقد السبخي رحمه الله تعالى قال: مرَّ رسول الله ﷺ على بلبل فوق شجرة يحرك رأسه ويميل ذنبه، فقال لأصحابه: هل تدرون ما يقول هذا البلبل؟

قالوا: الله ونبيه أعلم.

قال: يَقُوْلُ: أَكَلْتُ نِصْفَ ثَمَرَةٍ فَعَلَىْ الدُّنْيَا العَفَاءُ (١).

وقد تقدم هذا عن مالك بن دينار.

وروى بسنده عن كعب رحمه الله تعالى قال: صاح ورشان (٢) عند سليمان بن داود ﵉، فقال: أتدرون ما يقول؟

قالوا: لا.

قال: إنه يقول: لِدوا للموت، وابنوا للخراب.

وصاحت فاختة عند سليمان ﵇ فقال: أتدرون ما تقول؟

قالوا: لا.

قال: فإنها تقول: ليت الخلق لم يخلقوا.

وصاح طاوس عند سليمان ﵇ فقال: أتدرون ما يقول؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 207 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6455)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.