Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 228

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

قلت: وفي غير هذه الرواية: أنَّ الأول يسترزق الله للبشر، والثاني يسترزقه للبهائم، والثالث للطير، والرابع للسباع.

وتقدم في التشبه بالملائكة: أنَّ إسرافيل ﵇ على صورة ديك.

وفي قوله تعالى: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ﴾ [فاطر: ١] إشارة إلى أن الملائكة على صورة الطير، والأحاديث الواردة في أرواح الشهداء أنَّها في صور طير مشهورة.

وروى ابن أبي شيبة، والطبراني عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال: أرواح المؤمنين في جوف طير خُضر كالزرازير يتعارفون، ويرزقون من ثمر الجنة (١).

وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: لوددت أني طير في منكبي ريش (٢).

يحتمل معنيين:

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 228 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6476)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.