Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 234

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

وَكانَ هَمَّ سُلَيْمان لِيَذْبَحَهُ ... لَولا سِياسَتُهُ فِي مُلْكِ بَلْقِيسِ

ومن الأمثال اللطيفة: ما رواه الخطيب عن داود بن أبي هند قال: صاد رجل قنبرة فقالت: ما تريد أن تصنع بي؟

قال: أذبحك وآكلك.

قالت: ما أُشفي من قرم، ولا أغني من جوع، ولكن أُعلمك ثلاث خصال هي خير لك من أكلي: أمَّا الواحدة فأعلمك إيَّاها وأنا على يدك.

والثانية: إذا صرت على الشجرة.

والثالثة: إذا صرت على الجبل.

قال: نعم.

فقالت وهي على يده: لا تأسفن على ما فاتك.

فخلَّى عنها، فلمَّا صارت على الشجرة قالت: لا تصدقنَّ بما لا يكون.

فلمَّا صارت على الجبل قالت: يا شقي! لو ذبحتني لوجدت في حوصلتي درة زنتها عشرون مثقالاً.

قال: فعضَّ على شفتيه وتلهَّف، ثم قال: هات الثالثة.

قالت: قد نسيتَ اثنتين كيف أعلمك الثالثة؟

قال: وكيف؟ قالت: ألم أقل لك: لا تأسفنَّ على ما فاتك وقد

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 234 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6482)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.