Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 236

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

صاري السفينة، قال: فقلت: ما هذا؟

فقال: أنا تقدير العزيز العليم.

ومن اللطائف قصة حَمْي الدَّبْر - بفتح المهملة، وإسكان الموحدة - وهو عاصم بن ثابت الأنصاري رضي الله تعالى عنه، وكان قد عاهد الله أن لا يمس مشركاً ولا يمسه مشرك، فلما قتله المشركون أرادوا أن يمثلوا به، فأرسل الله ظُلَّة من الدَّبْر فحمته منهم.

والدبر: فسره السهيلي بالزنابير، وقيل: هي النملة.

وهذه القصة مشهورة في كتب الحديث، والسير (١).

وروى الحاكم في "تاريخه" عن تمام بن عبد الله بن أنس بن مالك قال: خرجت مرة إلى خراسان ومعنا رجل يشتم أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، فنهيناه فأبى، فذهب يوماً لحاجته فأبطأ، فبعثنا في طلبه، فرجع إلينا الرسول قال: أدركوا صاحبكم فإذا هو قد قعد على حجر فقضى حاجته، فخرج عليه عنق من الدبر فشرب مفاصله مفصلاً مفصلاً.

قال: فجمعنا عظامه، وإنَّها لتقع علينا ما تؤذينا، وهي تبري مفاصله (٢).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 236 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6484)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.