Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 238

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

رضي الله تعالى عنهما (١).

وروى اللالكائي في "السنة" عن المعافى بن عمران قال: قال سفيان الثوري: كنت أمر أغدو إلى الصلاة بغَلَس، فغدوت ذات يوم وكان لنا جار كان له كلب عقور، فقعدت أنتظر حتى يتنحى، فقال لي الكلب: جُز يا أبا عبد الله؛ فإنَّما أُمِرت بمن يشتم أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما (٢).

وعن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: أقبل سعد - يعني: أباه - رضي الله تعالى عنه من أرض له، فإذا الناس علوف على رجل، فاطَّلع فإذا هو يسبُّ طلحة بن الزبير وعليًّا رضي الله تعالى عنهم، فنهاه فكأنَّما زاده إغراءً، فقال: ويلك! ما تريد إلى أن تسب أقواماً هم خير منك، لتنتهين أو لأدعونَّ عليك.

فقال: هيه، فكأنَّما تخوفني بنبي من الأنبياء.

فانطلق فدخل داراً، فتوضأ ودخل المسجد، ثم قال: اللهمَّ إن كان هذا قد سبَّ أقواماً قد سبق لهم منك خير فأرني اليوم به آية تكون آية للمؤمنين.

قال: وتخرج بختية من دار بني فلان نادَّة لا يردها شيء حتى تنتهي إليه، ويتفرَّق الناس عنه، فتجعله بين قوائمها فتطؤه حتى طفئ.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 238 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6486)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.