Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 241

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

وروى الأستاذ أبو القاسم القشيري رحمه الله تعالى في "رسالته": أنَّ أبا عثمان دعاه إنسان إلى ضيافته، فلمَّا وافى إلى باب داره قال: يا أستاذ! ليس لي وجه في دخولك وقد ندمت.

فانصرف، فرجع أبو عثمان، فلما وافى منزله عاد إليه الرجل، وقال: يا أستاذ! ندمت على ردك، وأخذ يعتذر، وقال: احضر الساعة.

فقام أبو عثمان ومضى، فلما وافى باب الرجل قال مثل ما قال في الأول، ثم كذلك فعل في الثالثة والرابعة، وأبو عثمان ينصرف ويحضر، فلما كان بعد مرات قال: يا أستاذ! أردت اختبارك، وأخذ يعتذر ويمدحه.

فقال أبو عثمان: لا تمدحني على خلق تجد مثله مع الكلاب؛ الكلب إذا دعي حضر، وإذا زجر انزجر.

ونقل القرطبي في "تفسيره" عن أبي يزيد البسطامي رحمه الله تعالى: ما علَّمني أحد ما علمني شاب من أهل بلخ قدم علينا حاجًّا، فقال لي: يا أبا يزيد! ما حد الزهد عندكم؟

فقلت: إذا وجدنا أكلنا، وإذا فقدنا صبرنا.

فقال: هكذا كلاب بلخ عندنا.

قلت: وما حد الزهد عندكم؟

قال: إذا فقدنا شكرنا، داذا وجدنا آثرنا (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 241 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.