Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 244

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

الطائفة الأولى في الحدب، فوقع المقتادون كلهم حتى ملوا الطريق وهم متلازمون لا يفلت أحدهم يده عن رفيقه، ثم عشر القائد الثاني بالواقعين في الطريق فسقط، فسقط المقتادون به كلهم وهم متلازمون كذلك، وكان ذلك بعد وقوفي على البيتين اللذين أنشدهما القشيري رضي الله تعالى عنه، وتعجبي منهما حتى رأيت ذلك عياناً، وكان ذلك في حدود سنة تسع وتسعين وتسع مئة.

وروى الدينوري في "المجالسة" عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: لو أنَّ الوحش طعمت طعم الإسلام لما تركته أبداً (١).

ونظيره الحديث المتقدم: "لَوْ تَعْلَمُ البَهَائِمُ مَا تَعْلَمُونَ مِنَ الْمَوْتِ مَا أَكَلْتُمْ مِنْهَا لَحْمًا سَمِيْناً" (٢).

وقال بعض أهل العربية: [من البسيط]

لَوْ يَعْلَمُ الطَّيْرُ ما فِي النَّحْوِ مِنْ أَدَبٍ ... سَعَتْ إِلَيْهِ وَدقَّتْ بِالْمَناقِيرِ

وقال آخر: [من مخلَّع البسيط]

لَوْ ذاقَ طَعْمَ الإِيْمانِ رَضْوى ... لَكانَ مِنْ أُنْسِهِ يَمِيدُ

وقال ابن عبد ربه في "العقد": قال الأصمعي: سمعت أعرابياً

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 244 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6492)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.