Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 250

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

حتى سجد فلا شيء، ثمَّ سلَّم، فقال: أيها السبع! اطلب الرزق من مكان آخر، فولَّى وإنَّ له لزئيراً تصدع الجبال منه.

قال: فما زال كذلك حتى لمَّا كان الصبح جلس يحمد الله بمحامد لم أسمع بمثلها إلا ما شاء الله، ثمَّ قال: اللهمَّ إني أسألك أن تجيرني من النار، ومثلي يجترئ أن يسألك الجنة؟

قال: ثمَّ رجع فأصبح كأنَّه بات على الحشايا، وأصبحت وبي من القلق ما الله به عليم (١).

وروى اللالكائي في باب الكرامات من "السنة" عن الحسن بن دعابة قال: رأيت عتبة الغلام رحمه الله تعالى إذا استحسن الطير دعاءه فيجيء حتى يسقط على فخذه، فيمسه، ثم يسيبه فيطير (٢).

وعن عبد الله بن موسى الطُّفَاوي، قال: بلغني أنَّ رابعة - يعني: العدوية - رحمها الله تعالى كانت تطبخ قدراً، فاشتهت بصلاً، فجاء طير في منقاره بصلة، فألقاها إليها (٣).

وروى أبو نعيم عن بكر بن خليفة قال: قال علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه: أيها الناس! إنكم والله لو حننتم حنين الوله

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 250 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.