Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 252

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

وحُكِي عن بعض المراقبين أنَّه سُئِل: من أين تعلمت هذه المراقبة؟

قال: من سنور كان عندنا يرقب الفئرة، ويصبر فلا يتحرك حتى يخرج الفأر فيتناوله.

وقال القشيري في "رسالته": سُئِل أبو الحسن بن هند: متى يهش الراعي غنمه بعصى الرعاية عن مراعي الهلكة؟

قال: إذا علم أنَّ عليه رقيباً.

وروى الدينوري في "المجالسة" عن حمَّاد بن زيد رحمه الله تعالى قال: قيل للحمار: ألا تجتر؟

فقال: أكره مضغ الباطل (١).

وهذا على طريق ضرب المثال والتكلم بلسان الحال، وله نظائر تقدم منها جملة.

وقال القمي في "الأمثال": تقول العرب فيما تضربه من الأمثال: إنَّ الأسد رأى الحمار فرأى شدة حوافره، وعظم أسنانه، وعظم بطنه وأذنيه، فهابه، وقال: إنَّ هذا لمنكر، وإنَّ هذا لخليق أن يغلبني، فلو زرته ونظرت ما عنده، فدنا منه الأسد، فقال: يا حمار! أرأيت حوافرك هذه المنكرة لأي شيء هي؟

قال: للحجارة.

فقال الأسد: أَمِنْتُ حوافره.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 252 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.