Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 254

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فوائد
  5. تتمات لهذا الباب

فقال رسول الله ﷺ: "إِنِّي أُؤْمِنُ بِذَلِكَ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا" (١).

وروى أبو الشيخ في "العظمة" عن سعيد بن جبير رحمه الله تعالى قال: جاءت بقرة إلى بيت كان إلى مجلس داود ﵇ من ظاهر الباب، فحركته، فقال داود ﵇ لوصيف عنده: انظر من بالباب فأدخله، فخرج فلم يرَ أحداً، فقال: يا نبي الله! ما بالباب أحد.

فعادت البقرة فحركت البيت، فقال: اخرج فما وجدت على الباب من شيء فأدخله.

فخرج فوجد البقرة فأدخلها، فخرَّت له ساجدة، ثم قالت: يا نبي الله! قد وضعت عند أهلي كذا وكذا بطناً، وانتفعوا بلبني، وقد ائتمروا أن يذبحوني.

فبعث إلى أهلها فذكر لهم الذي قالت، فقالوا: صدقت؛ لحمها علينا حرام (٢).

وروى الخطيب في "الجامع" عن حَمَّاد الرَّاوية قال: كانت العرب تقول: عجبنا من أربعة أشياء: من الغراب، والكلب، والخنزير، والسنور.

فأمَّا الغراب فسرعة بكوره وسرعة إيابه قبل الليل.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 254 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6502)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.