هَذِهِ خَاِتمَة الكِتَابِ المَوْعُود بِذِكْرِهَا في فَضْل الإنَابَةِ والمَتَابِ
قال الله تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: ٣١].
وقال ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨].
روى الحاكم وصححه، عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: التوبة النصوح تُكفِّر كل سيئة.
قال: وهو في القرآن، ثم قرأ: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا﴾ [التحريم: ٨] (١).
وروى عبد الرزاق، وابن أبي شيبة، والمفسرون، والحاكم وصححه، والبيهقي في "الشعب"، وغيرهم عن النعمان بن بشير ﵁: أنَّ عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه سُئِلَ عن التوبة النصوح، قال: أن يتوب الرجل من العمل السيء ثمَّ لا يعود إليه أبداً (٢).