قال: "نعَمْ".
قال: الله أكبر، فما زال يُكبر حتى توارى (١).
وشطب -بالفتح- قد ذكره غير واحد في الصحابة، إلَّا أن البغوي ذكر في "معجمه": أن الصواب عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير -مُرسلاً-: أنَّ رجلًا أتى النبي ﷺ شطبًا، فقال الحديث.
والشطب في اللغة: الممدود، فصحفه بعض الرواة، فظنه اسم رجل (٢).
وقوله: لم يترك حاجة ولا داجة إلا أتاها؛ فالداجة فيه من الدَّج، وهو الإسراع والدبيب في السير.
قال ابن السكيت: ولا يقال: يدجون حتى يكونوا جماعة، ولا يقال ذلك للواحد، وهم الداجة، والدج.
قال: الداج، والداج: الأعوان والمُكَارون (٣).
وفي الحديث: "هَؤُلاءِ الداجُّ، وَلَيْسُوا بِالْحاجِّ"، [وأمَّا الحديث: "ما تركتُ من حاجَةٍ ولا داجَةٍ إلا أَتيْتُ"] (٤) فكان حق الداجة في الحديث