Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 313

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. خاتمة الكتاب الموعود بذكرها في فضل الإنابة والمتاب
  4. وللتوبة فوائد
  5. الفائدة الخامسة عشرة

وروى العسكري في "المواعظ" عن الحسن -مرسلاً- قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْعَبْدَ لَيُذْنِبُ الذَّنْبَ فَيُدْخِلُهُ الجَنَّةَ".

قالوا: يا نبي الله! كيف يدخله الجنة؟

قال: "يَكُوْنُ نُصْبَ عَينيه تَائِبًا مِنْهُ مُسْتَغْفِرًا حَتىَّ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ" (١).

في الحديث أنَّ دخول الجنة سبب التوبة، والتوبة إنما تكون من بعد الذنب.

وفي المثل: لا توبة إلا من بعد معصية، فهو سببها.

والذنب يتسبب عنه أمران:

التوبة: وهي من أبواب السعادة.

والإصرار: وهو من أبواب الشقاوة.

والتوبة طريق آدم ﵇، والإصرار طريق الشيطان.

ومما يناسب ما تقرَّر أن الذنب قد يكون سببًا لدخول الجنة، وللسعادة والخير: ما رواه أبو نعيم عن سهل بن عبد الله التستري رحمه الله تعالى أنَّه قال: لا يذنب المؤمن ذنباً حتى يكتسب معه خمسين حسنة.

فقيل له: يا أبا محمَّد! وكيف هذا؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 313 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.