Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 363

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. خاتمة الكتاب الموعود بذكرها في فضل الإنابة والمتاب
  4. فصل
  5. رد المظالم إلى أهلها، أو الاستحلال منهم حتى يسامحوه ويعفو عنه

شَرًّا قَيَّضَ اللهُ لَهُ قَبْلَ مَوْتهِ بِعَامٍ شَيْطَانًا يُضِلُّهُ ويغْوِيهِ حَتَّى يَمُوْتَ عَلَىْ شَرِّ أَحَايِيْنهِ، فَإِذَا حَضَرَ وَرَأَىْ مَا أُعِدَّ لَهُ جَعَلَ يَبْتَلِعُ نَفْسَهُ كَرَاهِيَةَ أَنْ تَخْرُجَ، فَهُنَاكَ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ وَكَرِهَ اللهُ لِقَاءَه" (١).

وهذا الحديث تقدم من طريق آخر.

وروى ابن أبي شيبة عن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال: انظروا الناس عند مضاجعهم؛ فإذا رأيتم العبد يموت على خير ما ترونه فارجوا له الخير، وإذا رأيتموه يموت على شر ما ترونه خافوا عليه، فإذا كان شقياً -وإن أعجب الناس بعض عمله- قيَّض له شيطانًا فأرداه وأهلكه حتى يدركه الشقاء الذي كتب عليه، وإذا كان سعيداً -وإن كان الناس يكرهون بعض عمله- قيَّض له ملك فأرشده وسدده حتى تدركه السعادة التي كتبت له (٢).

وقلت ملماً بهذا المعنى: [من الرجز]

إِذا أَرادَ اللهُ خَيْراً بِامْرِئٍ ... لِكَوْنهِ مِنْ صَفْوَةِ الأَنامِ

يَبْعَثُ مَنْ يَهْدِيهِ مِنْ أَمْلاكِهِ ... إِلَيْهِ قَبْلَ مَوْتهِ بِعامِ

حَتَّى يَقولَ النَّاسُ إِنَّهُ قَضى ... مِنْ عُمْرِهِ فِي أَفْضَلِ الأيَّامِ

يا رَبِّ فارْحَمْنا وَسَدِّدْ أَمْرَنا ... في مَبْدَأِ الأُمورِ وَالْخِتامِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 363 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.