Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 366

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. خاتمة الكتاب الموعود بذكرها في فضل الإنابة والمتاب
  4. فصل
  5. رد المظالم إلى أهلها، أو الاستحلال منهم حتى يسامحوه ويعفو عنه

وروى الإِمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "يُبْعَثُ النَّاسُ عَلَىْ نِيَّاتِهِمْ" (١).

وروى ابن ماجه، والضياء في "المختارة" عن جابر رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَىْ نِيَّاتِهِمْ" (٢).

وكان أخي ولي الله العارف به أبو عبد الله شهاب الدين أحمد الغزي رحمه الله تعالى لا يجلس مجلسًا فيه من يتوسم فيه الصلاح والخير إلا قال: يا إخواني! رَقُّوني رَقوني؛ أي: اسألوا الله لي أن يرقيني في طاعته، ويقربني إليه؛ فإن المرء يموت على ما عاش عليه، ويبعث على ما مات عليه، وأنا لا أحب أن أُبعث على هذه الحالة التي أنا عليها، وكان يبكي ويستغيث كلما كان في مجلس رضي الله تعالى عنه، واتفق له أنه مات في الحمام، وكان مكبوداً بعد تمام الطهارة، فترجى له الشهادة للحديث المتقدم.

وروى عبد الله ابن الإِمام أحمد في "زوائد الزهد" عن ميمون بن مهران رحمه الله تعالى قال: لا خير في الدنيا إلا لرجلين، رجل تائب، أو رجل يعمل في الدرجات (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 366 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6614)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.