Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 76

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. خاتمة في لطائف تتعلق بهذا الباب

السلام أعان حسان بن ثابت على مدحة النبي ﷺ بسبعين بيتاً (١).

قلت: في هذه الأحاديث دليل على أن إنشاء الشعر في مدح الله ورسوله، وهجاء أعدائهم، ونحو ذلك مما يرضى به الملائكة، ويستمعون إليه، بل في حديث ابن بريدة أنه من فعل جبريل، وهو أفضل الملائكة ﵈.

وروى الدينوري في "المجالسة"، وابن عساكر - بسند فيه متهم (٢) - عن أنس ﵁: أن الله تعالى لما حشر الخلائق إلى بابل هبطت ملائكة الخير والشر، وملائكة الحياء والإيمان، وملائكة الصحة والشفاء، وملائكة الغنى، وملائكة الشرف، وملائكة المروءة، وملائكة الجفاء، وملائكة الجهل، وملائكة السيف، وملائكة البأس حتى انتهوا إلى العراق، فقال بعضهم لبعض: افترقوا، فقال ملك الإيمان: أنا أسكن المدينة ومكة، فقال ملك الحياء: أنا معك.

وقال ملك الشفاء: أنا أسكن البادية، فقال ملك الصحة: وأنا معك.

فقال ملك الجفاء: وأنا أسكن المغرب، فقال ملك الجهل: وأنا معك.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 76 (SanadKitab #14592, hlm. urut 666)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.