Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 104

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (١) باب التشبه بالملائكة عليهم السلام
  3. خاتمة في لطائف تتعلق بهذا الباب

قلت: وفي معناه حديث أبي هريرة المتقدم.

ويدخل هذا الأثر في تفسير قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ﴾ [الأحزاب: ٤٣]، وفي تفسير قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا﴾ [مريم: ٩٦].

وروى الحكيم الترمذي، عن زيد بن رُفَيع رضي الله تعالى عنه قال: دخل على رسول الله ﷺ جبريل وميكائيل ﵉ وهو يستاك، فناول رسول الله ﷺ جبريل السواك، فقال جبريل: "كَبِّرْ". قال الترمذي: أي: ناول ميكائيل؛ فإنه أكبر (١).

قلت: لعل معناه: أقْدَم؛ ففيه إشارة إلى أن خلق ميكائيل قبل خلق جبريل، وليس معناه أنه أفضل وأكرم لما سبق أن جبريل أكرم الملائكة، وأقربهم إلى الله.

وروى الإمام أحمد في "الزهد"، عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن النبي ﷺ أغمي عليه ورأسه في حجرها، فجعلت تمسح وجهه، وتدعو له بالشفاء، فلما أفاق قال: "لا، بَلْ أَسْاَلُ اللهَ الرَّفِيْقَ الأَعْلَىْ مَعَ جِبْرِيْلَ وَمِيْكائِيْلَ وَإِسْرافِيْلَ ﵈" (٢).

وروى الحاكم وصححه، عن أبي المَلِيح، عن أبيه - وهو أسامة

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 104 (SanadKitab #14592, hlm. urut 694)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.