Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 147

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٢) باب التشبه بالأخيار من بني آدم
  3. فصل

وأموالهم في مرضاته (١).

فالصالحون هم المطيعون، أعم من أن يكونوا أنبياء أو صديقين أو شهداء، فمنهم الأبرار والمتقون والمحسنون والمخلصون، إلى غير ذلك من الأنواع.

والأنبياء خواص هؤلاء كلهم.

والصِّديقون خواصهم بعد الأنبياء.

والشُّهداء خواصهم بعد الصِّديقين.

فأوصاف الصَّالحين، وأخلاقهم تنطوي في أخلاق الشُّهداء وأوصافهم.

وأخلاق الشُّهداء وأوصافهم تنطوي في أخلاق الصِّديقين وأوصافهم.

وأخلاق الصِّديقين وأوصافهم تنطوي في أخلاق النبيين وأوصافهم.

وينبغي أن نشير على سبيل التدريج والترقية، إلى جملة من أخلاق الصَّالحين وأعمالهم، ثم الشهداء، ثم الصِّديقين، ثم الأنبياء ﵈.

ثم نختم الكلام بجملة لطيفة من مجامع أخلاق رسول الله ﷺ؛ لأن أخلاق هؤلاء كلهم وأوصافهم منطوية في أخلاقه وأوصافه كما علمت؛ فهو الإنسان الكامل ﷺ في البُكر والأصائل، ثم نتمم الخاتمة بفصل في التخلق بأخلاق الله تعالى، وبذلك يتم القسم الأول، والله الموفق لكل خير.

• • •

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 147 (SanadKitab #14592, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.