Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 157

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين

متعرضٌ لأجر عظيم، فكذلك كونوا (١).

أي: سائلين عن آثار السلف الصالحين، مقتفين لآثار القوم المفلحين.

وفيه إشارة إلى أن من كان متصفاً بهذه الصفة في غاية العزة، خصوصًا في هذه الأزمنة المتأخرة، ونحن الآن بعد ألف بسنوات، فهو أحق وأحرى أن يسمى غريبًا، كما قال رسول الله ﷺ: "طُوْبَىْ لِلْغُرَباءِ"، قيل: فمن الغرباء؟ قال: "قَوْمٌ يُصْلِحُوْنَ حِيْنَ يُفْسِدُ النَّاسُ". رواه ابن أبي شيبة عن إبراهيم بن المغيرة، أو ابن أبي المغيرة رضي الله تعالى عنه (٢).

وفي لفظ آخر: "ناس قَلِيْلُوْنَ صالِحُوْنَ فِيْ ناس كَثِيْرٍ؛ مَنْ يُبْغِضُهُمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُحِبُّهُمْ" (٣).

ورواه الإِمام أحمد في "مسنده" من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله تعالى عنهما, ولفظه: "طُوْبَىْ لِلْغُرَباءِ"، قيل: فمن الغرباء؟ قال: "أُناس صالِحُوْنَ فِيْ أُناسِ سُوْءٍ كَثِيْرٍ؛ مَنْ يَعْصِيْهِمْ أَكْثَرُ مِمَّنْ يُطِيعُهُم" (٤).

وروى الطبراني في "المعاجم الثلاثة" عن سهل بن سعد الساعدي رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الإِسْلامَ بَدَأَ غَرِيْباً،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 157 (SanadKitab #14592, hlm. urut 744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.