Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 161

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

فَصْلٌ

يحصل التشبه بالصالحين بكل عمل صالح مع الإيمان بالله تعالى، لكن الظاهر أن من اقتصر على عمل واحد، أو على أعمال قليلة من الصَّالحات لا يقال: إنه صالح حتى يتمرَّن على الأعمال الصالحة، ويداوم عليها كما قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُدْخِلَنَّهُمْ فِي الصَّالِحِينَ (٩)﴾ [العنكبوت: ٩].

ومع ذلك فإن من اقتصر على عمل صالح مع الإيمان، فعسى أن ينفعه الله تعالى بذلك العمل الصالح يومًا ما؛ فإنه ليس من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له.

وقد روى أبو يعلى في " المسند"، والطبراني في "الأوسط"، والبيهقي في "الشعب" عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ الْخَصْلَةَ الصَّالِحَةَ تَكُوْنُ فِيْ الرَّجُلِ فَيُصْلِحُ اللهُ بِها عَمَلَهُ كُلَّهُ، وَطُهُوْرُ الرَّجُلِ لِصَلاتِهِ يُكَفِّرُ ذُنُوْبَهُ، وَتَبْقَىْ صَلاتُهُ لَهُ نافِلَةً" (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 161 (SanadKitab #14592, hlm. urut 748)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.