Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 206

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

نَظَرُوْا فِيْها فَلَمَّا عَلِمُوْا ... أَنَّهَا لَيْسَتْ لِحًىّ وَطَنا

جَعَلُوْها لُجَّةً وَاتَّخَذُوْا ... صَالِحَ الأَعْمَالِ فِيْها سُفُنا (١)

ولقد روينا هذا الكتاب، وسائر كتب النووي رحمه الله تعالى عن جماعة، أجَلُّهُم شيخ الإسلام الوالد قال: أنا بها شيخ الإسلام البرهان ابن أبي شريف، عن الشيخ العلامة زين الدين القبابي المصري، عن ابن الخباز، عن النووي بكل كتبه، وكلها عمدة في بابها، لا يستغني طالبُ علمٍ وتقيٌّ عن طِلابِها.

وقد جمعتها في قصيدة لا بأس بإثباتها في هذا المقام، وكان نظمي لها قبل تمام الألف بأكثر من عام، فقلت: [من الوافر]

سَقَىْ قَبْرًا بِهِ سَكَنَ النَّوَاوِيْ ... حَيَا مُزْنٍ عَنِ الْغُفْرَانِ رَاوِيْ

فَقَدْ نَشَرَ الْعُلُوْمَ لِطالِبِيْها ... وَأَصْبَحَ وَهْوَ لِلأَفْضالِ طَاوِيْ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 206 (SanadKitab #14592, hlm. urut 793)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.