Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 227

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ١٣ - ومنها: التفكر في مصنوعات الله تعالى، وفي نعمه، دون التفكر في ذاته

الرجل: ما الأشعريون بأهون الدواب على الله، فرجع ولم يدخل على رسول الله ﷺ، فقال لأصحابه: "أبشروا؛ أتاكم الغوث"، ولا يظنون إلا أنه أتى رسول الله ﷺ فوعده، فبينما هم كذلك إذ أتاهم رجلان يحملان قصعة بينهما مملوءة خبزًا ولحمًا، فأكلوا منها ما شاؤوا، ثم قال بعضهم لبعض: لو أنَّا رددنا هذا الطعام إلى رسول الله ﷺ يقضي به حاجة، فقالوا للرجلين: اذهبا بهذا الطعام إلى رسول الله ﷺ؛ فإنا قد قضينا منه حاجتنا، ثم إنهم أتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا رسول الله! ما رأينا طعامًا أكثر، ولا أطيب من طعام أرسلت به، قال: "ما أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ طَعاماً"، فأخبروه أنهم أرسلوا صاحبهم فسأل رسول الله ﷺ، فأخبره ما صنع، وما قال لهم، فقال رسول الله ﷺ. "ذاكَ شَيْء رَزَقَكُمُوْهُ اللهُ تَعالَىْ" (١).

١٣ - ومنها: التفكر في مصنوعات الله تعالى، وفي نعمه، دون التفكر في ذاته:

قال الله تعالى: ﴿قُلْ إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ أَنْ تَقُومُوا لِلَّهِ مَثْنَى وَفُرَادَى ثُمَّ تَتَفَكَّرُوا﴾ [سبأ: ٤٦].

وقال تعالى في وصف أولي الألباب: ﴿وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا﴾ [آل عمران: ١٩١]

وروى ابن أبي الدُّنيا، وابن حبان في "صحيحه"، والأصبهاني،

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 227 (SanadKitab #14592, hlm. urut 814)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.