Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 234

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٢٠ - ومنها: المحافظة على الأعمال، والمداومة عليها
  5. تنبيه

أَحَبُّ الدِّيْنِ إِلَيْهِ ما داوَمَ صاحِبُهُ عَلَيْهِ وإنْ قَلَّ" (١).

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن يحيى بن أبي كثير رحمه الله تعالى قال: قال سليمان بن داود ﵉: ما أقبح الفقر بعد الغنى، وأقبح الخطيئة مع المسكنة، وأقبح من ذلك كله رجل كان عابدًا فترك عبادة ربه (٢).

* تنبِيْهٌ:

في حديث عائشة المذكور دليل على ذم المَلالة من الخير.

وقوله: "فَوَاللهِ لا يَمَلُّ اللهُ حَتَّىْ تَمَلُّوْا" من باب المشاكلة، كقوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ﴾ [آل عمران: ٥٤]؛ فإن السآمة والملالة مستحيلة في حقه ﷾.

والمعنى: إنَّ من ملَّ من عمل الطاعة تركه الله من ثوابه، وأعرض عنه.

قلت: ويحتمل أن يكون معنى الحديث: فوالله لا يمل الله فكيف تملوا؟ أي: إن الله تعالى لو كان يمل من العطاء والثواب، لكان لمللكم وجه، لكنه لا يمل فلا تملوا.

ثم الملل خلق مذموم، سواء كان الملل من عمل الآخرة، أو من عمل الدنيا إذا كان فيه خير، أو من معاشرة من يلائمك، أو مما يلائمك من متاع، ونحوه.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 234 (SanadKitab #14592, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.