Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 238

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٢٤ - ومنها: إحياء السنة، والدلالة على الخير، والتعاون على البر والتقوى

الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١] رواه الشيخ نصر المقدسي في "الحجة" (١).

٢٣ - ومنها: الانفياد لحكم الله تعالى:

قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا كَانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (٥١)﴾ [النور: ٥١].

وروى أبو داود في "مراسيله" عن الحسن رحمه الله تعالى قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ دُعِيَ إِلَى حَكَمٍ مِنَ الْحُكَّامِ (٢) فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظالِمٌ " (٣).

وأخرجه الطبراني في "الكبير" عنه، عن سَمُرة ﵁ مرفوعاً: "مَنْ دُعِيَ إِلَىْ سُلْطَانٍ فَلَمْ يُجِبْ، فَهُوَ ظَالِمٌ لا حَقَّ لَهُ" (٤).

٢٤ - ومنها: إحياء السنة، والدلالة على الخير، والتعاون على البر والتقوى:

قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: ٢٤].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 238 (SanadKitab #14592, hlm. urut 825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.