Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 247

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٣١ - ومنها: تعظيم حرمات المسلمين، والشفقة عليهم، ورحمة من أمر برحمته من خلق الله تعالى

وليس معناه خيانة الخائنين في المال، ونحوه لقوله ﷺ: "أَدِّ الأَمَانة إِلَىْ مَنِ ائْتَمَنَكَ، وَلا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ" (١).

وليس منه استيفاء المرء حقه من الخائن خفيةً، كما ذهب إليه الشافعي رضي الله تعالى عنه، بل معناه نقل الحديث إلى الخَونة كالسعاية بالعبد إلى ظالم يؤذيه، ودلالة أعداء المسلمين على عوراتهم، ونحو ذلك.

وكذلك قول الأعمش أيضًا: نقض العهد وفاءٌ بالعهد لمن ليس له عهد. رواه أبو نعيم أيضًا (٢).

ويدخل في كلام الأعمش ما لو رأيت رجلًا سرق صاع رجل، أو غصبه منه، ثم سقط منه ذلك المتاع، وأنت تعرف مالكه؛ فلا تؤده إلى الخائن، بل إلى مالكه.

٣١ - ومنها: تعظيم حرمات المسلمين، والشفقة عليهم، ورحمة من أمر برحمته من خلق الله تعالى:

قال الله تعالى: ﴿ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ﴾ [الحج: ٣٠].

وروى الشيخان عن أبي موسى رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 247 (SanadKitab #14592, hlm. urut 834)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.