Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 296

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٥٩ - ومنها: الورع، وترك الشبهات

زاد أبو نعيم، والخطيب في حديث ابن عمر: "فَإِنَّكَ لَنْ تَجِدَ فَقْدَ شَيْءٍ تَرَكْتَهُ لِلَّهِ" (١).

وروى ابن أبي الدنيا، والبيهقي عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أن رسول الله ﷺ قال: "كُنْ وَرِعاً تَكُنْ أَعْبَدَ النَّاسِ، وَكُنْ قَنِعاً تَكُنْ أَشْكَرَ النَّاسِ، وَأَحِبَّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ تَكُنْ مُؤْمِناً، وَأَحْسِنْ مُجَاوَرَةَ مَنْ جَاوَرَكَ تَكُنْ مُسْلِماً، وَأَقِلَّ الضَّحِكَ؛ فَإِنَّ كَثْرَةَ الضَّحِكِ تُمِيْتُ الْقَلْبَ" (٢).

وروى ابن أبي الدنيا، وغيره عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما، عن النبي ﷺ قال: أَوْحَىْ اللهُ ﷿ إِلَىْ مُوْسَى ﵇ أَنَّهُ لَيْسَ عَبْدٌ يَلْقَانِيْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلاَّ ناَقَشْتُهُ بِالْحِسَابِ، وَفتَّشْتُهُ عَمَّا كانَ فِيْ يَدَيْهِ إِلاَّ الْوَرِعِيْنَ؛ فَإِنِّي أَسْتَحْيِيْهِمْ، وَأُجِلُّهُمْ، وَأُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 296 (SanadKitab #14592, hlm. urut 883)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.