Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 313

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٦٥ - ومنها: الكرم، والجود، والإنفاق في وجوه الخير ثقة بالله تعالى
  5. وهنا لطائف
  6. - الثانية

ثم أنشد محمد بن بشر لنفسه: [من الخفيف]

كُنْ سَخِيًّا وَلا تُبَالِ ابْنَ مَنْ كُنْـ ... ـتَ فَمَا النَّاسُ غَيْرُ أَهْلِ السَّخَاءِ

لَنْ يَنَالَ الْبَخِيْلُ مَجْدًا وَلَوْ نَا ... لَ بِيَافُوْخِهِ (١) نُجُوْمَ السَّمَاءِ (٢)

وَهُنا لَطائِفُ:

- إحداها: روى أبو نعيم عن وهب قال: إن أجود الناس في الدنيا من جاد بحقوق الله تعالى، وإن رآه الناس بخيلاً فيما سوى ذلك، وإن أبخل الناس من بخل بحقوق الله، وإن رآه الناس كريماً فيما سوى ذلك (٣).

وهذا لا شبهة فيه، بل إذا بخل بحقوق الله وجاد بغيرها، لم يخرج عنه اسم البخيل، وازداد اسماً آخر، وهو المسرف.

- الثانية: روى البيهقي في "الشعب" عن سفيان الثوري رحمه الله تعالى: أنه دخل على رابعة العدوية رضي الله تعالى عنها فقالت له: يا سفيان! ما تعدون السخاء فيكم؟ قال: أما عند أبناء الدنيا فالذي يجود

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 313 (SanadKitab #14592, hlm. urut 900)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.