Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 316

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٦٦ - ومن خصال الصالحين، وأخلاقهم: الإيثار، والمواساة ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾ [البقرة: ٢٦٥]

٦٦ - ومن خصال الصالحين، وأخلاقهم: الإيثار، والمواساة ﴿فَإِنْ لَمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ﴾ [البقرة: ٢٦٥]:

قال الله تعالى: ﴿وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ﴾ [الحشر: ٩].

وروى البيهقي عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: ما شبع رسول الله ﷺ ثلاثة أيام متوالية حتى فارق الدنيا، ولو شاء لشبع، ولكنه كان يؤثر على نفسه (١).

وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن عثمان رضي الله تعالى عنه: أنه كان يخطب فقال: إنا -والله- قد صحبنا رسول الله ﷺ في السفر والحضر، فكان يعود مرضانا، ويتبع جنائزنا، ويغزو معنا، ويواسينا بالقليل والكثير، وإن ناساً يعلموني به عسى أن لا يكون أحدهم رآه قط (٢).

ويجمع بين هذا الحديث والذي قبله: بأنه ﷺ كان تارة يؤثر على نفسه، وتارة يواسي من عنده.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 316 (SanadKitab #14592, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.