Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 318

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٦٦ - ومن خصال الصالحين، وأخلاقهم: الإيثار، والمواساة ﴿فإن لم يصبها وابل فطل﴾ [البقرة: ٢٦٥]

بالمدينة أهل بيت ذوو حاجة عندهم رأس شاة، فأصابوا شيئاً، فقالوا: لو بعثنا بهذا الرأس إلى أحوج منا، قال: فبعثوا به، فلم يزل يدور بالمدينة حتى رجع إلى أصحابه الذين خرج من عندهم (١).

وروى أبو نعيم عن مسعر بن كدام رحمه الله تعالى أنه خرج يوماً إلى الجبان، فإذا هو بأعرابي يتشرق في الشمس، وهو يقول: [من الكامل]

جَاءَ الشِّتَاءُ وَلَيْسَ عِنْدِيْ دِرْهَمُ ... وَلَقَدْ يُخَصُّ بِمِثْلِ ذاكَ الْمُسْلِمُ

وَتَقَاسَمَ النَّاسُ الْجِبابَ وَغَيْرَهَا ... وَكَأَنّنَيْ بِفِنَاءَ مَكَّةَ مُحْرِمُ

فنزع مسعر جبته، فأعطاه إياها (٢).

وروى أبو الحسن بن جهضم عن أبي عامر الأسدي قال: سئل سفيان الثوري عن المواساة، فقال: هذا طريق قد نبت عليه العوسج (٣).

يشير إلى قلة المواساة فضلاً عن الإيثار في أهل زمانه، فكيف بالزمان الذي بعده إلى الآن؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 318 (SanadKitab #14592, hlm. urut 905)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.