Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 322

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ٦٩ - ومنها: أخذ المال من وجهه، وصرفه في وجوهه المأمور بها شرعا

بل من أخلاق الصالحين الشكر على كل نعمة كما سبق، والحمد على كل حال.

ومعنى الشكر: صرف جميع ما أنعم الله به على العبد من النعم المشتمل عليها الإنسان؛ كالبصر والسمع واليد وغيرها، فيما خلق له من طاعة ونحوها، وهو المأمور به في قوله تعالى: ﴿وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ﴾ [البقرة: ١٥٢].

وأقل مراتب الشكر أن لا يعصى الله بنعمه، كما أجاب به الأستاذ أبو القاسم الجنيد من سأله عنه (١).

وفي معناه أنشدوا: [من الوافر]

أَنَالَكَ رِزْقَهُ لِتَقُوْمَ فِيْهِ ... بِطَاعَتِهِ وَتَشْكُرَ بَعْضَ حَقِّهْ

فَلَمْ تَشْكُرْ أَيَادِيَهُ وَلَكِنْ ... قَوِيْتَ عَلَىْ مَعَاصِيْهِ بِرِزْقِهْ

ولا شك أن صرف المال في وجهه الشرعي بعد أخذه من وجهه - أيضاً - لا يعدو عن واجب، ومستحب، أو مباح؛ إن لوحظت فيه النية صار طاعة أيضاً، وبه يحصل شكر نعمة المال.

روى الشيخان، وغيرهما عن ابن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا حَسَدَ إِلاَّ فِيْ اثْنَيْنِ: رَجُلٌ آتَاهُ اللهُ الْقُرآنَ فَهُوَ يَقُوْمُ بِهِ آناءَ اللَّيْلِ وَآناءَ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 322 (SanadKitab #14592, hlm. urut 909)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.