Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 380

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ١٣ - ومنها: التهنئة، والتبشير بالخير لإخوانه المؤمنين

وقال تعالى: ﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ٢٤].

وقد ألف السيوطي رحمه الله تعالى جزءًا أسماه "وصول الأماني بأصول التهاني"، فذكر فيه التهنئة بالفضائل العلمية، والمناقب الدينية، والتهنئة بالتوبة، وبالعافية، وبتمام الحج، وكذلك سائر العبادات، والتهنئة بالقدوم من الحج، ومن الغزو، وبالنكاح، وبالمولود، وبدخول الحمام، وبشهر رمضان، وبسائر الأشهر، وبالعيد، وبالثوب الجديد، وبالصباح، والمساء، وذكر أدلة ذلك من الحديث والآثار.

قلت: وفاتَهُ التهنئة بقدوم الغائب، ودليلها قوله تعالى: ﴿فَلَمَّا أَنْ جَاءَ الْبَشِيرُ أَلْقَاهُ عَلَى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيرًا﴾ [يوسف: ٩٦].

ولا يختص ذلك بما ذكر، بل يلحق به التهنئة بعَوْدِ الآبق، والضالَّةِ، وحصول الفرج، وغير ذلك من النعم المقاربة للمعنى.

والمراد بذلك إدخال السرور على قلوب المسلمين، وهو من أخلاق الصالحين، وآدابهم كما سبق.

وروى الطبراني في "معجمه الصغير" بإسناد حسن، وغيره عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ لَقِيَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِمَا يُحِبُّ لِيَسُرَّهُ، سَرَّهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (١).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 380 (SanadKitab #14592, hlm. urut 967)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.