Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 388

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ١٧ - ومنها: اصطناع المعروف على أنواع؛ كالقرض، وقيادة الأعمى، وإسماع الأصم، ومساعدة المسلم على حمل حاجته، وقضائها، وتحميل دابته، وإمساك الركاب له، ونحو ذلك، وقد تقدم منه كثير

تَعَالَىْ مِنْ إِسْتَبْرَقِ الْجَنَّةِ" (١).

وروى ابن عساكر عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ كَسَا وَلِيًّا لِلَّهِ ثَوْبًا، كَساهُ اللهُ مِنْ أَخْضَرِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ أَطْعَمَهُ عَلَىْ جُوْعٍ، أَطْعَمَهُ اللهُ مِنْ ثِمارِ الْجَنَّةِ، وَمَنْ سَقاهُ عَلَىْ ظَمَأٍ، سَقاهُ اللهُ مِنْ الرَّحِيْقِ الْمَخْتُوْمِ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (٢).

وروى الطَّبراني في "الصغير" عن سلمان رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما مِنْ مُسْلِمٍ يَدْخُلُ عَلَيْهِ أَخُوْهُ الْمُسْلِمُ فَيُلْقِيْ لَهُ وِسادَةً إِكْرامًا لَهُ وإِعْظامًا لَهُ، إِلَّا غَفَرَ اللهُ لَه" (٣).

وروى الإمام أحمد عن البراء رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَلْتَقِيَانِ فَيُسَلِّمُ أَحَدُهُمَا عَلَىْ صاحِبِهِ، وَيَأْخُذُ بِيَدِهِ، لا يَأْخُذُه بيدِه إِلَّا للهِ، فَلا يَفْتَرِقانِ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُمَا" (٤).

وروى هو، والترمذي وحسنه، وابن ماجه بلفظ: "ما مِنْ مُسْلِمَيْنِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 388 (SanadKitab #14592, hlm. urut 975)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.