Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 2, halaman 392

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. ١٧ - ومنها: اصطناع المعروف على أنواع؛ كالقرض، وقيادة الأعمى، وإسماع الأصم، ومساعدة المسلم على حمل حاجته، وقضائها، وتحميل دابته، وإمساك الركاب له، ونحو ذلك، وقد تقدم منه كثير

وروى ابن عساكر عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "إِنَّ اللهَ يُحِبُّ إِغاثَةَ اللَّهْفانِ" (١).

وروى الطبراني في "الكبير" عن أبي الدَّرداء رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "أَبْلِغُوْا حاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيع إِبْلاغَ حَاجَتِهِ؛ فَمَنْ أَبْلَغَ سُلْطانًا حاجَةَ مَنْ لا يَسْتَطِيْعُ إِبْلاغَهَا، ثَبَّتَ اللهُ قَدَمَيْهِ عَلَىْ الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيامَةِ" (٢).

وروى ابن حبان في "صحيحه" عن جابر بن سليم الهجيمي رضي الله تعالى عنه: أن النبي ﷺ قال: "اتَّقِ اللهَ، وَلا تَحْقِرَنَّ مِنَ الْمَعْرُوْفِ شَيْئًا وَلَوْ أَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِيْ إِناءِ الْمُسْتَسْقِيْ، وَلَوْ أَنْ تَلْقَىْ أَخاكَ وَوَجْهُكَ مُنْبَسِطٌ"، الحديث (٣).

وروى البخاري في "تاريخه"، والبيهقي عن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "مَنْ أَغاثَ مَلْهُوْفًا كتَبَ اللهُ لَهُ ثَلاثا وَسَبْعِيْنَ مَغْفِرَةً؛

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 2، ص 392 (SanadKitab #14592, hlm. urut 979)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.