Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qawa'id al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد صدقي آل بورنو

Baca Juz 1/ 1, halaman 126

  1. حرف الهمزة
  2. القاعدة الأولى
  3. رابعا: من مسائل القاعدة
  4. المسألة الأولى: أصل هذه القاعدة وأدلتها
  5. أولا: الأدلة من الكتاب العزيز

قبل معرفة القصد من ورائه، فقد يكون هذا المال قرضاً، وقد يكون زكاة واجبة وقد يكون صدقة، وقد يكون وديعة أو ثمن سلعة أو غير ذلك، وكل واحد من هذه له حكم شرعي يخصه ويترتب عليه أحكام مختلفة تبعاً للقصد منه ونوع التصرف المقصود.

فالعبرة في كل ذلك وأشباهه بباعث الفاعل القلبي ونيته، وقصده من تصرفه ذلك.

ومن هنا تظهر أهمية هذه القاعدة ومكانتها.

رابعا: من مسائل القاعدة:

المسألة الأولى: أصل هذه القاعدة وأدلتها:

أصل هذه القاعدة ومعتمدها قوله ﵊: [إنما الأعمال بالنيَّات] (١).

وأما أدلة هذه القاعدة فهي كثيرة من الكتاب والسنة.

أولاً: الأدلة من الكتاب العزيز:

لم يرد لفظ النيَّة في القرآن الكريم، وإنما ورد فيه ألفاظ أخرى بمعنى النيَّة تؤيّد أصل هذه القاعدة وتكون دليلاً عليها. من ذلك:

١ - قوله تعالى: ﴿وَمَنْ يَخْرُجْ مِنْ بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (١٠٠)﴾ (٢).

٢ - قوله تعالى: ﴿مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا (١٣٤)﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: موسوعة القواعد الفقهية، ج 1/ 1، ص 126 (SanadKitab #14596, hlm. urut 125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.