Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Qawa'id al-Fiqhiyyah · Pengarang: محمد صدقي آل بورنو

Baca Juz 9, halaman 295

  1. حرف الميم
  2. القاعدة التاسعة والسبعون بعد المئة [المشورة]
  3. ثالثا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها

ومفاد الحديث: إنّ من يشاور النّاس لا يهلك ولا يخطئ؛ لأنّه يشارك بعقله ورأيه عقول النّاس وآراءهم. ولذلك أمر الله ﷿ رسوله ﷺ بالمشاورة - مع استغنائه ﵊ عنها بالوحي - ولكن تعليماً لأمّته، وبياناً لأهمّيّة المشورة ومكانتها. فقال سبحانه: ﴿وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ﴾ (١) ومدح المؤمنين فقال عزّ من قائل: ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ﴾ (٢).

ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

من أراد أن يتزوّج فعليه أن يستشير الأمناء فيمن يتزوّج، فيسأل عنها، وعن أهلها حتى يطمئنّ إلى دينها وخُلُقها وعنصرها وبيئتها ووسطها الاجتماعي الّذي تعيش فيه، فيقدم على الزّواج منها.

ومنها: مشاورة رسول الله ﷺ أصحابه الّذين خرجوا معه لرصد عير قريش قبيل معركة بدر، حيث قال ﵊: "أشيروا عليَّ أيّها النّاس". وكرّرها ليعرف ردّ الأنصار. والقضيّة معروفة.

Rujukan halaman ini: موسوعة القواعد الفقهية، ج 9، ص 295 (SanadKitab #14596, hlm. urut 3830)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.