القاعدة السّتّون بعد الثّلاثمئة [المستقذر]
أولاً: لفظ ورود القاعدة:
المستقذر شرعاً كالمستقذر حسّاً (١).
ثانياً: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
دليل هذه القاعدة حديث رسول الله ﷺ الذي رواه ابن عباس ﵄: "ليس لنا مثل السّوء، الذي يعود في هبته كالكلب يرجع في قيئه" رواه الجماعة.
وحديث: "إنّ الصّدقة لا تنبغي لآل محمَّد إنّما هي أوساخ النَّاس" الحديث رواه مسلم عن المطلب بن ربيعة بن الحارث.
ومفادها: أنّ ما استقذره الشّارع من الأفعال هو في حكم الابتعاد عنه واجتنابه كالمستقذر في الحسّ والمشاهدة.
ثالثاً: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
الماء المطّهر المستعمل في إزالة الحدث لا يُطهر؛ لأنّه طهر الذّنوب المستقذرة شرعاً.
ومنها: الصّدقة لا تحلّ ولا تنبغي لآل محمَّد ﷺ لأنّها أوساخ النّاس.
ومنها: قوله ﷺ "لا يبسط ذراعيه انبساط الكلب" عن أنس ﵁ متّفق عليه.